جمعية قافلة نور الصداقة للتنمية الاجتماعية… مسار إنساني يقوده الالتزام والترافع المجتمعي
Festv1// م.بنيحيى
تُعد جمعية قافلة نور الصداقة للتنمية الاجتماعية واحدة من الجمعيات الفاعلة التي بصمت المشهد الجمعوي بأعمال نوعية ذات أثر اجتماعي وإنساني عميق، مستندة في ذلك إلى رؤية واضحة تقودها رئيستها السيدة خديجة حجوبي يعقوبي، التي جعلت من العمل التطوعي وسيلة لخدمة الفئات الهشة والدفاع عن قضايا المجتمع.
ومنذ تأسيسها، حرصت الجمعية على تنويع مجالات تدخلها، لتشمل قضايا المرأة والطفل، وتعزيز قيم التضامن الاجتماعي، وترسيخ ثقافة العطاء والعمل الإنساني النبيل. وقد برزت الجمعية بشكل لافت من خلال تنظيم قوافل طبية وإنسانية استهدفت مناطق وفئات في وضعية هشاشة، حيث ساهمت في تقريب الخدمات الصحية وتقديم الدعم الاجتماعي للأسر المعوزة، بما يعكس حسًا عاليًا بالمسؤولية الاجتماعية.
كما أولت الجمعية عناية خاصة بالأشخاص في وضعية تشرد، من خلال مبادرات إنسانية تهدف إلى صون كرامتهم وتوفير الحد الأدنى من الرعاية والمواكبة الاجتماعية، إلى جانب انخراطها الجاد في مناهضة العنف ضد النساء والفتيات، عبر حملات تحسيسية ولقاءات توعوية وبرامج دعم ومواكبة، تروم تعزيز حقوق المرأة وتمكينها من آليات الحماية والاندماج المجتمعي.
وفي السياق ذاته، اضطلعت الجمعية بدور ترافعـي مهم في عدد من القضايا المجتمعية، من خلال الانخراط في النقاش العمومي، والتنسيق مع مختلف الفاعلين المؤسساتيين والمدنيين، إيمانًا منها بأهمية العمل التشاركي في تحقيق التنمية الاجتماعية المستدامة.
وقد تُوّج هذا المسار الحافل بالعطاء والالتزام، بحصول جمعية قافلة نور الصداقة للتنمية الاجتماعية على الجائزة الأولى للتميز نهاية سنة 2025، اعترافًا بمجهوداتها المتواصلة، وبالدور الريادي الذي تقوم به في خدمة المجتمع، وتكريس قيم التضامن، والإنصاف، والعدالة الاجتماعية.
إن هذا التتويج لا يُعد محطة نهاية، بقدر ما يشكل حافزًا جديدًا لمواصلة العمل الميداني والترافع المسؤول، تحت قيادة السيدة خديجة حجوبي يعقوبي، التي أثبتت أن العمل الجمعوي الجاد، حين يقترن بالرؤية والالتزام، قادر على إحداث فرق حقيقي في حياة الأفراد والمجتمع.