يوم دراسي بكلية الآداب ظهر المهراز بمناسبة اليوم العالمي للأرصاد الجوية
Festv1
في إطار الاحتفال باليوم العالمي للأرصاد الجوية، نظمت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس بتعاون مع المديرية الجهوية للأرصاد الجوية للشمال الشرقي يوما دراسيا يوم أمس الثلاثاء 24 مارس 2026 بقاعة القرويين بالكلية.
ويأتي هذا اليوم الدراسي في إطار احتفالات المنظمة العالمية للأرصاد الجوية باليوم العالمي المتزامن مع 23 مارس من كل سنة، وارتأت المنظمة أن تتخذ شعار هذا العام " نرصد اليوم لحماية الغد" عرفانا لما يقوم به الرصدي بمختلف محطات القياس، وللدور الذي تلعبه البيانات الرصدية في تحسين وتطوير النماذج العددية ما يمكن من تجويد التنبؤات الرصدية، التي تساهم في حماية الأرواح والممتلكات.
وخصصت الفترة الصباحية لهذا اليوم الدراسي لمداخلات كل من محمد مبتسم عميد الكلية وأمين شنوفي المدير الجهوي للأرصاد الجوية ومحمد حنشان رئيس الجمعية المغربية لعلم المناخ، وهي المداخلات التي أبرزت أهمية المعطيات الرصدية وأهميتها في التنبؤات الجوية وإصدار النشرات الإنذارية، التي تساهم بشكل كبير في تجنب المخاطر المتعلقة بالجو كالفيضانات وموجات الحر.
وتميزت الفترة الثانية من اليوم الدراسي بإلقاء عروض من طرف أطر المديرية الجهوية، حيث تطرق العرض الأول، الذي ألقاه المهندس رضوان مشواري إلى التطور الذي عرفته شبكة الرصد بالمديرية العامة للأرصاد الجوية وبالمديرية الجهوية للشمال الشرقي، فيما تمحور عرض المهندسة رشيدة الورايني حول المحاور الاستراتيجية للأبحاث الرصدية والمناخية بالمديرية، قبل أن يستعرض المدير الجهوي الحالات الجوية الاستثنائية التي عاشتها المملكة نهاية 2025 وبداية سنة 2026، فيما تطرق العرض الأخير والمقدم من طرف رئيس الجمعية المغربية لعلم المناخ لرصد ديناميكية الغلاف الجوي لفصل الشتاء الماضي.
وتميز هذا اليوم الدراسي بزيارة للمتحف المتنقل لمعدات الرصد الكلاسيكية والحديثة المقام ببهو قاعة الندوات بالكلية، وهو ما شكل فرصة لعميد الكلية والأساتذة والطلبة الباحثون للاضطلاع على بعض المعدات المستعملة قديما في عمليات الرصد الجوي، قبل أن يختتم بزيارة للمحطة الآلية للرصد الجوي فاس-المدينة، والمثبتة بالحديقة اللاتينية وسط المدينة، وزيارة مقر المديرية الجهوية.
