بفاس..جمعية يدا في يد تنجح في تنظيم سلسلة ورشات تكوينية لفائدة التعاونيات
Festv1
احتضنت دار الشباب المرينيين سايس يومي 15-16 ماي 2026 سلسلة من الورشات التكوينية، نظمتها جمعية يدا في يد مع ذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك في إطار برنامج تكويني يستهدف تعزيز قدرات التعاونيات في مجال إعادة التدوير والاقتصاد البيئي، انسجاماً مع الدينامية الوطنية التي تقودها كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، من خلال برنامج "مؤازرة".
وتندرج هذه المبادرة ضمن الأنشطة الهادفة إلى خدمة قضايا التنمية المستدامة وتعزيز الوعي البيئي لدى مختلف الفاعلين التعاونيين، عبر توفير فضاءات للتكوين والتأطير وتبادل الخبرات في مجال تثمين النفايات وإعادة تدويرها.
وشهد اليوم الأول من هذه الورشات تنظيم عرضين تكوينيين، حيث أشرفت الأستاذة أمينة الكرامي على تأطير ورشة حول “طرق جمع وفرز المخلفات التعاونية”، تناولت فيها الأساليب الحديثة والآليات العملية المعتمدة في تدبير وفرز النفايات داخل التعاونيات، بما يسهم في تحسين مردوديتها البيئية والاقتصادية.
كما أطر الدكتور محمد بنيحيى ورشة تكوينية حول موضوع “إدارة وتسويق المنتجات المعاد تدويرها لتحقيق قيمة اقتصادية وبيئية”، ركز خلالها على أهمية تثمين المنتجات المعاد تدويرها وسبل تسويقها وفق مقاربات حديثة تواكب التحولات التي يعرفها الاقتصاد الأخضر.
وعرفت الورشتان تفاعلاً إيجابياً من طرف رؤساء ورئيسات وأعضاء التعاونيات المشاركة، حيث عبر الحاضرون عن أهمية هذه التكوينات في تطوير معارفهم وتعزيز قدراتهم في مجال إعادة تدوير مخلفات بعض المنتجات وتحويلها إلى موارد ذات قيمة مضافة.
وفي إطار استمرارية البرنامج التكويني، تواصلت فعاليات اليوم الثاني بتنظيم ورشات جديدة تندرج ضمن مقاربة شمولية تهدف إلى ترسيخ مبادئ التنمية المستدامة وتعزيز الثقافة البيئية لدى التعاونيات.
وفي هذا السياق، أشرفت الدكتورة حنان المنيعي على تأطير الورشة الثالثة حول “أساليب إعادة تدوير البلاستيك والورق والجلد والمعادن”، حيث تم التطرق إلى التقنيات العملية المرتبطة بإعادة تثمين هذه المواد وتحويلها إلى منتجات قابلة للاستثمار والتسويق.
كما أطر الدكتور محمد لعبي الورشة الرابعة تحت عنوان “تعزيز وعي التعاونيات بأهمية إعادة التدوير والممارسات البيئية المستدامة”، مبرزاً دور الاقتصاد التضامني في دعم التحول نحو نماذج إنتاج واستهلاك أكثر استدامة واحتراماً للبيئة.
وقد تميزت مختلف الورشات بحضور وازن وتفاعل ملحوظ من عضوات وأعضاء التعاونيات المستفيدة، ما يعكس تنامي الاهتمام بقضايا الاقتصاد الأخضر وإعادة التدوير باعتبارها رافعة للتنمية المحلية وتحقيق الإدماج الاقتصادي والاجتماعي.
