غارات إسرائيلية تطال طهران وبيروت واعتراض صاروخي فوق أبوظبي
دخلت المواجهة العسكرية في الشرق الأوسط منعطفاً خطيراً وغير مسبوق في يومها الثامن عشر، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي عن توسيع رقعة عملياته لتشمل ضربات مباشرة في العمق الإيراني، تزامناً مع غارات عنيفة استهدفت معاقل حزب الله في العاصمة اللبنانية بيروت.
طهران وبيروت تحت النيران
في تطور ميداني لافت، أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي تنفيذ "غارات دقيقة" على أهداف استراتيجية في طهران، في خطوة تكرس انتقال المواجهة إلى صدام مباشر بين الطرفين. وبالتزامن مع ذلك، هزت انفجارات عنيفة ضاحية بيروت الجنوبية، حيث استهدفت الطائرات الحربية مواقع تابعة لحزب الله، مما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان في سماء العاصمة اللبنانية وسط حالة من الذعر بين المدنيين.
بغداد: استهداف مستشارين إيرانيين
ولم تكن الساحة العراقية بمعزل عن هذا التصعيد؛ إذ أفادت مصادر أمنية بمقتل أربعة أشخاص على الأقل في غارة جوية استهدفت منزلاً في العاصمة بغداد. وحسب المعطيات الأولية، فإن المبنى المستهدف كان يضم مستشارين عسكريين إيرانيين، مما يشير إلى استراتيجية "تصفية الأهداف" العابرة للحدود التي تنتهجها إسرائيل ضد أذرع طهران في المنطقة.
أبوظبي: سقوط ضحية جراء اعتراض صاروخي
وفي سياق اتساع رقعة التهديدات الجوية، أعلنت السلطات في دولة الإمارات العربية المتحدة عن تسجيل حالة وفاة في العاصمة أبوظبي. وأوضحت التقارير أن الضحية لقي مصرعه جراء سقوط شظايا صاروخ تم اعتراضه وتدميره في الأجواء، مما يعكس وصول ارتدادات الحرب إلى منطقة الخليج ويهدد الاستقرار الإقليمي لممرات التجارة والطاقة.
مخاوف من حرب إقليمية شاملة
يأتي هذا الانفجار الميداني في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من انزلاق المنطقة نحو "حرب شاملة" لا يمكن السيطرة عليها. وبينما تصر إسرائيل على مواصلة عملياتها لتقويض قدرات "محور المقاومة"، تتوعد طهران وحلفاؤها برد مزلزل، مما يجعل الساعات القادمة حاسمة في تحديد مصير الشرق الأوسط.