موجة حرائق تلتهم الحقول الزراعية وتخلف خسائر كبيرة للفلاحين

موجة حرائق تلتهم الحقول الزراعية وتخلف خسائر كبيرة للفلاحين

عرفت عدة مناطق بالمغرب خلال الأيام الأخيرة اندلاع حرائق واسعة بعدد من الحقول الزراعية، أتت على مئات الهكتارات من المحاصيل، في ظل ارتفاع درجات الحرارة التي ساهمت في سرعة انتشار النيران، وسط تباين أسباب اندلاعها بين عوامل معروفة وأخرى ما تزال مجهولة.

وتناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة توثق اشتعال النيران في حقول الحبوب بمناطق مختلفة من المملكة، وهو ما خلف خسائر فادحة في صفوف الفلاحين، وأثار موجة من التعاطف والتضامن مع المتضررين.

وأعادت هذه الحرائق إلى الواجهة مخاوف الفلاحين في عدد من المناطق الأخرى، خاصة مع تزامن موسم الحصاد مع الأجواء الحارة، الأمر الذي يرفع من احتمالات اندلاع النيران واتساع رقعتها في وقت قياسي.

وتزايدت حالة القلق بعد تداول معطيات تفيد بأن عطلاً ميكانيكياً في آلة للحصاد كان وراء اندلاع حريق ضخم بضواحي مدينة آسفي، تسبب في إتلاف مساحات واسعة من الأراضي الزراعية وتحويلها إلى رماد، ما ألحق أضراراً جسيمة بالفلاحين المتضررين.