غضب واسع ودعوات لمقاطعة "سنطرال دانون" إثر الزيادات الجديدة في أسعار مشتقات الحليب
أثارت الزيادات الأخيرة التي أقرتها شركة "سنطرال دانون" على عدد من منتجات الحليب ومشتقاته موجة استياء واسعة في أوساط المستهلكين المغاربة، ترافقت مع إطلاق دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمقاطعة منتجات الشركة، احتجاجاً على ما اعتبره المواطنون استمراراً في إثقال كاهل الأسر المغربية بزيادات جديدة تمس المواد الأساسية.
وشهدت مختلف المنصات الرقمية تداول منشورات تدعو إلى الامتناع عن شراء منتجات "سنطرال دانون" إلى حين التراجع عن الزيادات، معتبرة أن القدرة الشرائية للمغاربة بلغت مستويات مقلقة في ظل الارتفاع المتواصل لأسعار المواد الغذائية وتزايد تكاليف المعيشة، دون أن يقابل ذلك تحسن في مستويات الدخل.
وفي المقابل، وجه عدد من النشطاء انتقادات حادة لتوقيت تطبيق الزيادات، مشيرين إلى أنها جاءت بالتزامن مع انشغال الرأي العام بمتابعة مشاركة المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، وهو ما اعتبروه محاولة لتمرير القرار بعيداً عن دائرة الاهتمام والنقاش العمومي.
وأكد متفاعلون أن هذه ليست السابقة الأولى التي تُتهم فيها الشركة باختيار فترات تشهد اهتماماً جماهيرياً بأحداث وطنية أو دولية للإعلان عن مراجعة أسعار منتجاتها، مطالبين باحترام القدرة الشرائية للمواطنين واعتماد مزيد من الوضوح والشفافية عند اتخاذ قرارات من هذا النوع.
وتتواصل في المقابل حالة الترقب لموقف شركة "سنطرال دانون" من موجة الانتقادات والدعوات إلى المقاطعة، في وقت تتزايد فيه المطالب بإعادة النظر في الزيادات الأخيرة، بالنظر إلى أن الحليب ومشتقاته يشكلان من بين المواد الغذائية الأساسية التي تعتمد عليها الأسر المغربية بشكل يومي.
