بالميكسيك..الجماهير المغربية تشعل مونتيري قبل قمة هولندا

بالميكسيك..الجماهير المغربية تشعل مونتيري قبل قمة هولندا

Festv1// م.بنيحيى 

تتجه أنظار الجماهير المغربية، داخل المملكة وخارجها، إلى مدينة مونتيري المكسيكية، التي تحتضن مساء اليوم مواجهة قوية تجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره الهولندي، ضمن منافسات دور سدس عشر نهائي كأس العالم 2026، في لقاء يُنتظر أن يكون من أبرز مباريات هذا الدور بالنظر إلى القيمة الفنية الكبيرة للمنتخبين.

ومن المرتقب أن تنطلق المباراة في تمام الساعة الثانية صباحًا من يوم الثلاثاء بتوقيت المغرب، وهو توقيت استثنائي لن يمنع ملايين المغاربة من السهر لمساندة "أسود الأطلس"، الذين يواصلون كتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة الوطنية بعد الأداء المميز الذي بصموا عليه خلال دور المجموعات.

وفي مدينة مونتيري، التي تحولت إلى وجهة لعشرات الآلاف من المشجعين المغاربة القادمين من مختلف أنحاء العالم، تعيش الشوارع والساحات المحيطة بالملعب أجواء احتفالية استثنائية. فقد رفرفت الأعلام الوطنية في مختلف أرجاء المدينة، فيما صدحت الحناجر بالأهازيج والأغاني الوطنية التي تعكس حجم الحماس والثقة في قدرة المنتخب المغربي على مواصلة مشواره المونديالي.

وامتلأت المقاهي والمناطق السياحية بالمشجعين المغاربة الذين ارتدوا القمصان الحمراء وحملوا الأعلام الوطنية، في مشاهد تعكس قوة الحضور الجماهيري المغربي الذي أصبح علامة بارزة في مختلف التظاهرات الكروية العالمية، حيث يواصل أنصار المنتخب تقديم صورة حضارية من خلال تنظيمهم وتشجيعهم الراقي وروحهم الرياضية.

وتحمل المواجهة أمام المنتخب الهولندي أهمية كبيرة، إذ يسعى المنتخب المغربي إلى تحقيق إنجاز جديد والتأهل إلى الدور ربع النهائي، مستفيدًا من الاستقرار الفني الذي يعيشه الفريق، ومن الروح القتالية العالية التي ميزت أداء اللاعبين منذ انطلاق البطولة.

ويعوّل الطاقم التقني واللاعبون على الدعم الجماهيري الكبير داخل الملعب، كما ينتظر أن يحظى المنتخب بمساندة استثنائية من ملايين المغاربة الذين سيجتمعون أمام شاشات التلفزيون في مختلف المدن المغربية لمتابعة المباراة، رغم توقيتها المتأخر.

وتسود حالة من التفاؤل في الأوساط الرياضية المغربية بإمكانية تجاوز عقبة المنتخب الهولندي، في ظل الثقة المتزايدة التي اكتسبها "أسود الأطلس" خلال مشاركتهم في هذا المونديال، ورغبتهم في مواصلة صناعة التاريخ وإهداء الجماهير المغربية والعربية إنجازًا جديدًا يرسخ مكانة الكرة المغربية على الساحة الدولية.