البانكريشن بالمغرب.. من يملك الشرعية القانونية لتسيير الرياضة؟
يونس المثابر أسلاسي..
يتساءل عدد من المتابعين والفاعلين في المجال الرياضي، وخاصة ممارسي رياضة البانكريشن، عن الجهة المخولة قانونياً بتدبير هذه الرياضة والإشراف عليها داخل المغرب، في ظل وجود أكثر من جهة تقدم نفسها باعتبارها الممثل الشرعي لها.
وتشير معطيات منشورة من طرف الاتحاد الدولي للمصارعة إلى ارتباط رياضة البانكريشن بالجامعة الملكية المغربية للمصارعات المماثلة، التي يرأسها فؤاد مسكوت، في حين تظهر جهة أخرى تقدم نفسها تحت اسم الجامعة الملكية المغربية للبانكريشن، وتؤكد أنها الجهة القانونية المسؤولة عن تسيير هذه الرياضة.
هذا الوضع يطرح علامات استفهام حول الإطار القانوني والتنظيمي الذي يحكم ممارسة البانكريشن بالمغرب، والجهة المعترف بها رسمياً للإشراف عليها ومنح التراخيص والشهادات وتنظيم المنافسات.
وبين تعدد الجهات وتضارب المعطيات، يبقى الممارس الرياضي الحلقة الأضعف، في ظل غياب وضوح قد ينعكس على مساره الرياضي والإداري.
ومن هنا تبرز مسؤولية مديرية الرياضة والجهات الوصية في توضيح الوضع القانوني للبانكريشن، وتحديد الجهة المخولة بتسييرها بشكل رسمي، ووضع حد لأي لبس أو تضارب، بما يحمي حقوق الممارسين ويضمن حسن تنظيم هذه الرياضة وفق القوانين الجاري بها العمل.
