خديجة حجوبي.. معادلة صعبة في المشهد السياسي بجهة فاس-مكناس
Festv1 // محمد بنيحيى
تواصل خديجة حجوبي، الفاعلة السياسية والمدنية بجهة فاس-مكناس، ترسيخ حضورها في عدد من الملفات المرتبطة بالمرأة والتمكين الاقتصادي والاجتماعي، في تجربة جمعت بين العمل الميداني والانخراط في قضايا التنمية المحلية والدفاع عن حضور النساء في الحياة العامة.
ويرتبط اسم حجوبي، خلال الاستحقاقات السياسية الأخيرة، بعمل ميداني وتنظيمي أسهم، بحسب معطيات متداولة في الأوساط السياسية بالجهة، في حصول الحزب على آلاف الأصوات النسائية، مما زكى مكانتها على رأس وكيلات اللوائح الجهوية بجهة فاس-مكناس مما منح الحزب 12 مقعدا برلمانيا على صعيد جهة فاس-مكناس.
ولا تختزل تجربة حجوبي في بعدها الانتخابي، إذ برزت خلال السنوات الماضية من خلال اهتمامها بقضايا المرأة، والدفاع عن تعزيز حضورها في مواقع المسؤولية وصنع القرار، إلى جانب الانخراط في مبادرات تستهدف دعم النساء ومواكبتهن في مسارات التمكين الاقتصادي والاجتماعي.
ويشكل الاقتصاد الاجتماعي والتضامني أحد المجالات التي تحظى باهتمام حجوبي، باعتباره رافعة يمكن أن تساهم في خلق فرص اقتصادية وتحسين استقلالية النساء، خصوصاً عبر تشجيع المبادرات المحلية والتعاونيات والأنشطة المدرة للدخل.
كما يرتكز جزء من حضورها على القرب من النساء والاستماع إلى انتظاراتهن، والعمل على نقل انشغالاتهن إلى فضاءات النقاش العمومي والسياسي، بما يعكس توجهاً نحو جعل قضايا المرأة جزءاً من رهانات التنمية وليس مجرد ملف موسمي مرتبط بالاستحقاقات الانتخابية.
وفي سياق سياسي يعرف تنامي أهمية المشاركة النسائية، تبرز تجربة خديجة حجوبي باعتبارها نموذجاً لحضور نسائي يجمع بين العمل السياسي والميداني، مع تركيز خاص على قضايا التمكين والمبادرة الاقتصادية والاجتماعية.
وبعيداً عن الأرقام الانتخابية وحدها، تطرح هذه التجربة سؤالاً أوسع حول الأدوار التي يمكن أن تضطلع بها الفاعلات السياسيات في تأطير النساء، ومواكبتهن، وفتح المجال أمامهن للمشاركة الفعلية في الحياة العامة، بما يجعل من التمكين الاقتصادي والاجتماعي مدخلاً لتعزيز حضور المرأة في مختلف مستويات القرار.
