«الطاس» تفتح ملف نهائي المغرب والسنغال.. مرافعات حاسمة والقرار مؤجل

«الطاس» تفتح ملف نهائي المغرب والسنغال.. مرافعات حاسمة والقرار مؤجل

تتجه أنظار الجماهير المغربية والسنغالية، اليوم الخميس، إلى مدينة لوزان السويسرية، حيث تحتضن محكمة التحكيم الرياضي «الطاس» جلسة الاستماع الخاصة بالنزاع المرتبط بأحداث نهائي كأس أمم إفريقيا الأخير بين المنتخبين المغربي والسنغالي، في محطة تحكيمية تحظى باهتمام واسع في الأوساط الكروية الإفريقية.

وتشكل جلسة اليوم محطة أساسية ضمن المسار القانوني للملف، بحضور ممثلي مختلف الأطراف المعنية، الذين سيعرضون دفوعاتهم ومرافعاتهم أمام الهيئة التحكيمية المكلفة بالنظر في النزاع.

وأكد المتحدث الرسمي باسم المحكمة أن جلسة الاستماع انطلقت في موعدها المحدد، بحضور جميع الأطراف ممثلة بهيئاتها الدفاعية.

ويتعلق الأمر بالاتحاد السنغالي لكرة القدم، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى جانب الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم «الكاف»، حيث يشارك ممثلو هذه الجهات في الجلسة وفق المساطر المعتمدة أمام محكمة التحكيم الرياضي.

وأوضح المتحدث أن برنامج الجلسة تم تحديده مسبقاً والاتفاق بشأنه بين محامي مختلف الأطراف، مشيراً إلى أن المرافعات ستتواصل على امتداد اليوم، على أن تنتهي في حدود الساعة الثالثة أو الرابعة بعد الزوال كأقصى تقدير.

وكشف المسؤول ذاته عن تشكيلة الهيئة التحكيمية التي ستتولى النظر في الملف، والتي تضم ثلاثة خبراء وأساتذة دوليين في القانون الرياضي، برئاسة البروفيسور الفرنسي جيرالد سيمون، وعضوية خبير من ألمانيا والبروفيسور الإيطالي لويجي فوماغالي.

وفي المقابل، لا يُنتظر أن تسفر جلسة اليوم عن صدور القرار النهائي في النزاع، باعتبارها مخصصة للاستماع إلى دفوع ومرافعات الأطراف، على أن تواصل الهيئة التحكيمية مداولاتها واستكمال المساطر القانونية قبل إصدار حكمها، لتبقى الأنظار معلقة على «الطاس» في انتظار الكلمة الفصل في هذا الملف.