استقالة رئيس ديوان مندوبية الحكومة الإسبانية بسبتة وسط جدل استخباراتي
قدم غونزالو سانز، رئيس ديوان مندوبية الحكومة الإسبانية في سبتة المحتلة، استقالته من منصبه، على خلفية الجدل الذي أثارته وثائق للمركز الوطني للاستخبارات الإسبانية (CNI) بشأن معلومات تم تداولها عشية التدفق الجماعي للمهاجرين نحو المدينة.
وكشفت الوثائق أن سانز تلقى في 29 يوليوز رسائل من الاستخبارات الإسبانية، كما أجرى في اليوم نفسه مكالمة استمرت نحو 11 دقيقة مع أحد عناصر الجهاز، وذلك قبل يوم واحد من التدفق الجماعي.
وأعادت هذه المعطيات طرح تساؤلات حول ما إذا كانت تلك الاتصالات تضمنت تحذيراً مسبقاً بشأن الأحداث المرتقبة.
في المقابل، نفى مندوب الحكومة الإسبانية بسبتة، ميغيل أنخيل بيريز تريانو، وجود أي إنذار استخباراتي رسمي، مؤكداً أن ما جرى لم يكن سوى «تبادل للمعلومات»، ومشيراً إلى أنه لم يكن على علم بالرسائل أو المكالمة.
ورغم استقالة سانز، استبعد تريانو تقديم استقالته، متمسكاً بروايته بشأن طبيعة المعلومات التي تم تبادلها.
وكان سانز قد تولى منصب رئيس الديوان في فبراير 2025، خلفاً لرافائيل غارسيا.
