مونديال 2026..المنتخب المغربي يؤكد قوته أمام البرازيل
Festv1// ع.لخضر
نجح المنتخب المغربي في فرض التعادل على نظيره البرازيلي بنتيجة هدف لمثله، في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة من نهائيات كأس العالم 2026، في مباراة أكدت من جديد أن “أسود الأطلس” أصبحوا رقماً صعباً في كرة القدم العالمية، وأن مواجهة المغرب لم تعد نزهة حتى بالنسبة لأعرق المنتخبات وأكثرها تتويجاً بالألقاب.
ودخل المنتخب المغربي المواجهة بثقة كبيرة، مستفيداً من الإرث التاريخي الذي صنعه في مونديال قطر 2022، حيث بلغ نصف النهائي وغيّر نظرة العالم إلى الكرة الإفريقية والعربية. وتمكن إسماعيل الصيباري من افتتاح التسجيل في الدقيقة 21 بعد هجمة منظمة أربكت الدفاع البرازيلي، مانحاً المغرب أفضلية مستحقة بعد شوط أول شهد تفوقاً تكتيكياً واضحاً لأبناء المدرب محمد وهبي.
ولم ينتظر المنتخب البرازيلي طويلاً للرد، إذ نجح فينيسيوس جونيور في تعديل النتيجة في الدقيقة 32 عبر هدف رائع أنقذ “السيليساو” من موقف معقد أمام منتخب مغربي منظم ومتماسك دفاعياً.
وخلال الشوط الثاني، واصل المغرب تقديم أداء كبيراً أمام بطل العالم خمس مرات، بل وخلق فرصاً كانت كفيلة بمنحه انتصاراً تاريخياً جديداً على البرازيل بعد فوزه الودي الشهير سنة 2023. كما تألق الحارس ياسين بونو في أكثر من مناسبة، بينما عانى المنتخب البرازيلي من صعوبات واضحة في خط الوسط وفي بناء الهجمات.
ورغم أن النتيجة الرسمية انتهت بالتعادل، إلا أن الانطباع العام الذي خرج به المتابعون كان أن المغرب كان الأقرب إلى الفوز، وأن البرازيل أفلتت من هزيمة كانت ستشكل واحدة من أبرز مفاجآت الدور الأول للمونديال. فالتعادل أمام منتخب بحجم البرازيل لم يعد يُنظر إليه كإنجاز استثنائي للمغاربة، بل كدليل إضافي على المكانة الجديدة التي بلغتها الكرة الوطنية بين كبار العالم.
وبهذا التعادل، يبعث المنتخب المغربي رسالة قوية إلى منافسيه في المجموعة الثالثة، مفادها أن حلم الذهاب بعيداً في كأس العالم 2026 ليس مجرد طموح، بل مشروع رياضي واقعي تدعمه الجودة الفنية والشخصية القوية التي أظهرها اللاعبون أمام أحد أكثر المنتخبات تتويجاً في تاريخ اللعبة.
