مجلس جهة فاس مكناس يستقبل وفدا فرنسيا

مجلس جهة فاس مكناس يستقبل وفدا فرنسيا

Festv1 

في إطار تفعيل اتفاقية الشراكة والتعاون اللامركزي التي تجمع بين مجلس جهة فاس مكناس وجهة سونطر فال دولوار، استقبلت جهة فاس مكناس، خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 22 ماي 2026، وفدًا فرنسيًا رفيع المستوى ترأسه رئيس مجلس جهة سونطر فال دولوار François Bonneau، مرفوقًا بالقنصل الفرنسي بفاس Carine Foeller Villaon، إلى جانب ممثلة السفارة الفرنسية بالرباط المكلفة بالتعاون اللامركزي Delphine Dufoix.

وشهد اليوم الأول من الزيارة استقبال الوفد الفرنسي من طرف خالد آيت الطالب، بحضور رئيس وأعضاء مكتب مجلس الجهة، إضافة إلى رئيس لجنة الشؤون الخارجية والتعاون بمجلس الجهة محمد أوزين، وذلك في أجواء عكست متانة علاقات التعاون والصداقة بين الجانبين المغربي والفرنسي.

وتضمن برنامج الزيارة عقد اجتماع اللجنة المشتركة للتعاون، وفق ما تنص عليه اتفاقية الشراكة بين الجهتين، حيث تمت المصادقة على حصيلة برنامج العمل الخاص بسنتي 2025-2026، إلى جانب الاتفاق على مكونات برنامج عمل جديد يشكل خارطة طريق للتعاون خلال المرحلة المقبلة، في أفق عرضه على اللجنة المشتركة للمصادقة النهائية.

كما شمل برنامج الزيارة تنظيم جولات ميدانية لعدد من المؤسسات التكوينية والثقافية، من بينها مركز التكوين والتأهيل في حرف الصناعة التقليدية بفاس، وذلك بهدف تعزيز تبادل الخبرات والزيارات بين المؤسسة ونظيراتها من الثانويات المهنية الفرنسية، إضافة إلى زيارة المعهد المتخصص في فنون الصناعة التقليدية بمكناس، في إطار التأسيس لشراكات مستقبلية في مجالات التكوين والحرف التقليدية.

وفي الجانب الثقافي، قام الوفد بزيارة المعهد الوطني للموسيقى دار الجامعي، حيث اطلع على غنى وتنوع التراث الموسيقي والثقافي المغربي، باعتباره مكونًا أساسيًا من الهوية الحضارية للمملكة.

كما حظي الوفد باستقبال رسمي من طرف عامل إقليم إفران بمقر العمالة، قبل الانتقال إلى عين اللوح لتدشين مشروع سياحي يندرج ضمن برامج التعاون المشترك بين الجهتين. ويتمثل المشروع في إحداث مسارات سياحية خاصة بسياحة الفروسية تمتد على طول 181 كيلومترًا، بتمويل من الصندوق المشترك المغربي الفرنسي، في إطار شراكة تروم تثمين المؤهلات الطبيعية والسياحية للمنطقة وتعزيز التنمية الترابية المستدامة.

واختُتمت هذه الزيارة، التي وُصفت بالمثمرة، بتنظيم حفل لتبادل التذكارات الرمزية بين أعضاء الوفدين المغربي والفرنسي، تأكيدًا على عمق علاقات التعاون والرغبة المشتركة في توسيع مجالات الشراكة المستقبلية بين الجانبين.