المغرب الفاسي يدخل مرحلة الشك..هزيمة بالميدان تهدد حلم اللقب
Festv1// م.ريان
المغرب الفاسي في نفق الشك.. هزيمة أمام اتحاد طنجة تُعمّق الجراح وتُهدد حلم اللقب
تلقى فريق المغرب الفاسي هزيمة جديدة أمام اتحاد طنجة بهدف دون رد، في مباراة زادت من متاعب الماص وأكدت أن الفريق يمر بمرحلة صعبة على مستوى النتائج والأداء، بعدما اهتزت صورته كأحد أبرز المنافسين على لقب البطولة الاحترافية هذا الموسم.
وجاء هدف اللقاء الوحيد عن طريق هيثم البهاج في الدقيقة 54، مستغلاً لحظة ارتباك داخل دفاع الفريق الفاسي، ليمنح اتحاد طنجة انتصاراً ثميناً، ويُعمّق في المقابل جراح المغرب الفاسي الذي بدا عاجزاً عن العودة في النتيجة رغم محاولاته خلال ما تبقى من أطوار اللقاء.
الهزيمة الأخيرة لم تكن معزولة عن السياق العام الذي يعيشه الفريق، بل جاءت امتداداً لسلسلة من النتائج السلبية التي بدأت بالهزيمة أمام الرجاء الرياضي داخل المركب الرياضي بفاس، وهي خسارة أثرت كثيراً على الجانب النفسي للاعبين، قبل أن يتلقى الفريق صدمة أخرى بالخروج المبكر من منافسات كأس العرش أمام اتحاد يعقوب المنصور بهدف نظيف، في إقصاء اعتبره كثيرون مخيباً لطموحات جماهير الماص.
ويبدو أن الفريق الفاسي دخل فعلياً مرحلة الشك، بعدما فقد تدريجياً توازنه الفني والذهني، وهو ما انعكس على مردوده داخل رقعة الملعب. الفريق الذي كان يتصدر سبورة الترتيب ويُقدم نفسه منافساً قوياً على اللقب، أصبح اليوم يجد صعوبة في الحفاظ على نتائجه الإيجابية، وسط تراجع في الفعالية الهجومية وغياب الحلول أمام الفرق المنظمة دفاعياً.
كما أن خسارة النقاط في هذه المرحلة الحساسة من الموسم قد تُكلف المغرب الفاسي كثيراً في سباق المنافسة على البطولة، خاصة في ظل الضغط المتزايد من الأندية المطاردة، ما يجعل مهمة الحفاظ على الصدارة أو العودة إليها أكثر تعقيداً.
جماهير المغرب الفاسي، التي كانت تحلم بموسم استثنائي وإعادة الفريق إلى منصة التتويجات، باتت تُعبّر عن قلقها الكبير من تراجع المستوى، متسائلة عن أسباب هذا الانخفاض المفاجئ، وعن قدرة الطاقم التقني على إعادة التوازن سريعاً قبل أن يتحول التعثر الحالي إلى خروج مبكر من سباق اللقب.
ويبقى السؤال المطروح داخل البيت الفاسي: هل ينجح الماص في استعادة شخصيته والعودة إلى سكة الانتصارات، أم أن مرحلة الشك ستقود الفريق إلى فقدان كل ما بناه منذ بداية الموسم؟
