كندي من أصول مغربية ضمن شبكة استولت على سيارات فاخرة بملايين الدولارات في كندا
في قضية جنائية بكندا تم الكشف عن شبكة إجرامية منظمة متخصصة في الاحتيال على وكلاء السيارات والاستيلاء على مركبات فاخرة، نفذت عملياتها بين مقاطعتي كيبيك وأونتاريو خلال الفترة الممتدة من 2021 إلى 2023، قبل أن تتمكن السلطات من تفكيكها سنة 2025.
وبحسب معطيات القضية، بلغت قيمة عمليات الاحتيال المنسوبة إلى الشبكة نحو 11 مليون دولار، وشملت إلى جانب السيارات الفاخرة عمليات استهدفت متاجر تجارية.
وخلال جلسة أمام محكمة مونتريال، أقر محمد برقية، البالغ من العمر 39 سنة، وهو مواطن كندي من أصول مغربية، بالذنب في تهم تتعلق بالاحتيال وحيازة وتداول ممتلكات متحصلة من جرائم. كما أقر شريكه أنترانيك تير-مسروبيان، البالغ 31 سنة، بالذنب في تهمة حيازة ممتلكات متحصلة من جريمة.
واعترف برقية بالمشاركة في عمليات احتيال قدرت قيمتها بنحو ثلاثة ملايين دولار، بينما أقر تير-مسروبيان بتورطه في عمليات بلغت قيمتها حوالي 1.7 مليون دولار.
واعتمد أفراد الشبكة على أساليب احتيالية دقيقة لاستدراج وكلاء السيارات، من بينها استعمال هويات مزيفة أو مسروقة. وكان برقية ينتحل صفة مدير وكالة لبيع السيارات، كما أنشأ موقعاً إلكترونياً وهمياً لتعزيز مصداقية هويته وإقناع الضحايا بأنه يمثل وكالة حقيقية.
وبعد إتمام عمليات البيع، كان يؤدي ثمن السيارات بواسطة حوالات مصرفية مزيفة، قبل نقل المركبات بواسطة شاحنات سحب إلى أماكن عامة. وكانت السيارات تُترك لفترة قصيرة للتأكد من خلوها من أجهزة التتبع، ثم تُنقل إلى حاويات بحرية بميناء مونتريال استعداداً لتهريبها إلى الخارج.
وشملت السيارات المستولى عليها رولز رويس غوست مصفحة بقيمة 592 ألف دولار، ورولز رويس كولينان بقيمة 687 ألف دولار، إلى جانب سيارات من طراز أودي تصل قيمة بعضها إلى 200 ألف دولار، فضلاً عن سيارة أستون مارتن.
وقدرت القيمة الإجمالية لهذه المركبات بنحو 2.6 مليون دولار، غير أن تدخل السلطات مكن من استعادة عدد منها قبل مغادرة البلاد، ما جعل قيمة الخسائر الفعلية تقدر بحوالي 868 ألف دولار.
