المدرب وهبي راض عن التعادل أمام الإكوادور
ندوة صحفية
Festv1// م.بنيحيى
عبّر مدرب المنتخب الوطني، محمد وهبي خلال الندوة الصحفية عقب نهاية مباراة المغرب والإكوادور الودية، عن ارتياحه العام للأداء الذي قدمته العناصر الوطنية في هذا اللقاء الودي الذي انتهى بالتعادل الإيجابي (1-1)، مساء الجمعة، وذلك في أول اختبار له على رأس العارضة التقنية للمنتخب الأول.
وأشاد وهبي بالشخصية القوية التي أبان عنها اللاعبون، لا سيما بعد تمكنهم من تعديل النتيجة في الدقائق الأخيرة، معتبراً أن المواجهة شكلت اختباراً حقيقياً أمام منتخب يتميز بالصلابة البدنية والتنظيم الدفاعي المحكم.
وأكد الناخب الوطني أن الهدف الأساسي من هذه المباراة الودية تمثل في منح الفرصة لعناصر شابة ووجوه جديدة، في إطار سعيه لتوسيع قاعدة الاختيارات التقنية، مشيراً إلى أن إدماج لاعبين صاعدين، من قبيل نائل العيناوي، يندرج ضمن تقييم جاهزيتهم للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026، مع التشديد على أن التنافسية داخل المنتخب تظل مفتوحة أمام الأكثر جاهزية على المستويين الفني والبدني.
وفي المقابل، لم يُخفِ وهبي بعض التحفظات المرتبطة بغياب النجاعة الهجومية، مبرزاً ضرورة تحسين اللمسة الأخيرة واستثمار الفرص المتاحة، تفادياً لتكرار مثل هذه السيناريوهات في المباريات الرسمية، خاصة في ظل إهدار ركلة جزاء خلال اللقاء.
وأوضح المدرب أن النتائج في المباريات الودية لا تمثل أولوية بقدر ما يهم ترسيخ هوية لعب واضحة والوقوف على مكامن الخلل، خصوصاً على المستوى الدفاعي، تحضيراً للاستحقاقات الدولية القادمة.
واختتم وهبي تصريحه بالتأكيد على أن التركيز سينتقل مباشرة إلى المباراة الودية المقبلة أمام منتخب باراغواي، المرتقبة يوم الثلاثاء، والتي ستشكل محطة إضافية لتجريب خيارات تكتيكية جديدة وتوسيع دائرة التنافس داخل المجموعة.
